الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

97

تفسير روح البيان

قطع اين مرحله بي همرهى خضر مكن * ظلماتست بترس از خطر كمراهى ادْعُ الناس يا أفضل الرسل من سبيل الشيطان إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ وهو الإسلام الموصل إلى الجنة والزلفى * قال حضرة الشيخ العطار قدس سره نور أو چون أصل موجودات بود * ذات أو چون معطئ هر ذات بود واجب آمد دعوت هر دو جهانش * دعوت ذرات پيدا ونهانش * واعلم أن كل عين من الأعيان الموجودة مستند إلى اسم من الأسماء الإلهية وأصل من طريق ذلك الاسم إلى اللّه الذي له أحدية جميع الأسماء * لا يقال فما فائدة الدعوة حينئذ * لأنا نقول الدعوة من المضل إلى الهادي ومن الجائر إلى العدل بِالْحِكْمَةِ بالحجة القطعية المفيدة للعقائد الحقة المزيحة لشبهة من دعى إليها فهي لدعوة خواص الأمة الطالبين للحقائق وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ اى الدلائل الاقناعية والحكايات النافعة فهي لدعوة عوامهم . يقال وعظه يعظه وعظا وعظة وموعظة ذكره ما يلين قلبه من الثواب والعقاب فاتعظ كما في القاموس وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ اى ناظر معانديهم بالطريقة التي هي أحسن طرق المناظرة والمجادلة من الرفق واللين واختيار الوجه الأيسر واستعمال المقدمات المشهورة تسكينا لشغبهم واطفاء للهبهم كما فعله الخليل عليه السلام . والآية دليل على أن المناظرة والمجادلة في العلم جائزة إذا قصد بها اظهار الحق * قال الشيخ السمرقندي في تفسيره في هذه الآية تنبيه على المدعو إلى الحق فرق ثلاث . فان المدعو إلى اللّه بالحكمة قوم وهم الخواص . وبالموعظة قوم وهم العوام . وبالمجادلة قوم وهم أهل الجدال وهم طائفة ذووا كياسة تميزوا بها عن العوام ولكنها ناقصة مدنسة بصفات رديئة من خبث وعناد وتعصب ولجاج وتقليد ضال تمنعهم عن ادراك الحق وتهلكهم فان الكياسة الناقصة شر من البلاهة بكثير ألم تسمع ان أكثر أهل الجنة البله فليستعمل كل منها مع يناسبها فإنه لو استعمل الحكمة للعوام لم يفد شيأ حيث لم يفهموها لسوء بلادتهم وعدم فطنتهم نكته كفتن پيش كژ فهمان ز حكمت بي كمان * جوهري چند از جواهر ريختن پيش خر است وفي المثنوى كي توان با شيعه كفتن از عمر * كي توان بربط زدن در پيش كر « 1 » وان استعمل الجدال مع أهل الحكمة تنفروا منه تنفر الرجل من الإرضاع بلبن الطفل * وفي التأويلات النجمية قوله ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ إشارة إلى أن دعاء العوام إلى سبيل ربك وهو الجنة بالحكمة وهو الخوف والرجاء لأنهم يدعون ربهم خوفا من النار وطمعا في الجنة والموعظة الحسنة هي الرفق والمداراة ولين الكلام والتعريض دون التصريح وفي الخلا دون الملا فان النصح على الملا تقريع كر نصيحت كنى بخلوت كن * كه جز اين شيوهء نصيحت نيست هر نصيحت كه برملا باشد * آن نصيحت بجز فضيحت نيست ودعاء الخواص إلى اللّه بالحكمة والموعظة الحسنة وهي ان تحبب اللّه إليهم وتوفر دواعيهم في الطلب وترشدهم وتهديهم إلى صراط اللّه وتسلكهم فيه وتكون لهم دليلا وسراجا منيرا إلى أن يصلوا في متابعتك وتزكيتك إياهم إلى مراتب المقربين وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ لكل

--> ( 1 ) در أواسط دفتر سوم در بيان حكايت ديدن خواجة غلام خود را سفيد إلخ